لا أجيد كتابة الأدب .. و لم و لن أحترفها
فقط يذكرني سبتمبر الآخذ ف المضي هذا بمارس الماضي ، و الذي سبقه ، و أنا لا أفهم كيف لهذه الشهور كلما ازدادت في التكاثر مع العمر عددا أن تصبح بهذا التشابه
شعورين فقط ها هنا يحتلان المكان
أني أكذب أكثر من طاقتي .. على نفسي ،و عليهم
و أني أنتظر بشغف و احتياج شديدين للشعور بأن أحدهم ... أيا كان / كانت ... يحبني ، يحتاجني
أنا أخون الماضي و أحرفه ، و أخترع الحاضر و أعيد تأليفه تمردا عليه ... و لا أدري أي شكل للمستقبل سيكون اذا أنا خانتني ذاكرتي فلم أعد أذكر - بالصدق - شيئا عن كل ما مضى
لذا أكتب .. رشوة للذاكرة علنا نتصالح يما و نتفق على ما حدث فنجعله يقينا و ليس احتمالا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق